Friday, February 16, 2007

أسبوع المقاومة

سيدي عباس...
توالت السنون وما غاب طيفك عنا
تنطوي أرقامها تباعاً
تضيء أحرفها شعاعاً
وأنت تكبر فينا
فتكبر المقاومة...
امتدّت إليك يد المكر لتغتالك!
ظنّت أنها تغتال المقاومة
بثوب القائد!
لم يدروا أن كلّ قطرة دم من دمك الطاهر
انجبت بطلاً.. هو على الظلم ثائر
يقرأ عمق الجراح
فيهتف حي على الفلاح
هيا إلى الكفاح
فيبلسمه
مهما كان عمق هذا الجرح الغائر..
لم تدرِ
أن المقاومة روح لا تُغتال
وأنّك لئن استشهدت
ستبقى فينا المثال
وأننا نقوى بالشهادة
وهي فخر للرجال
ستبقى فينا أنشودة عذبة
يتردّد صداها عبر الأجيال
نحفظها.. نحفرها في الخاطر
نسكنها الأرض والتربة والجبال
فنحن كما أردتنا أن نكون،
مقاومةأبيّة، قويّة، صامدة
.. وما تزال
ترهب الأعداء
بالفعل لا بالأقوال..
سيدي...
لئن عادت الذكرى
فقد عادت بالبشرى
بالنصر وتحرير الأرض
والفرحة الكبرى
بانهزام عدو
يعيش في حيرة
من أين يحمل نعش الإنهزام
فلتعيّد المقاومة عيدها
ولينشد المحبّون أناشيدها
ولتعلو الأصوات
بأجمل النغمات
وأعذب الصلوات
على محمّد وآله وصحبه الكرام.

Monday, February 12, 2007

نداء عاجل

هذه المدونة هي لانتاجاتي وما يكتبه قلمي، وقراري أن لا أنشر فيها غير ما أكتبه، ولكن هذا النداء الهام جعلني أكسر القاعدة، وأنشره كما وصل إلى أحد المنتديات الثقافية التي أزورها بشكل دائم.
وإليكم النداء

"حملة إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة"
" نرسل كتاباً ونحفظ أمة"
"إن الفكر لا يهزم وإن الأمة لا تموت"
لم نكن نتخيل أن يعيد التاريخ صورة مكتبة بغداد في غزة.. ولم نكن نتخيل أن يشهر بعض بني جلدتنا سلاحهم ليحاربوا ورقاً وفكراً وكتباً لتحترق قلوبنا وأمالنا مع ألسنة اللهب التي طالت مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة الصرح الذي خرج ألاف المفكرين والمثقفين والجامعيين والمناضلين حملة للفكر وسدنة للرسالة وسفراء للقضية... لكن هذا ما كان...!
وإذا كان قتل الإنسان وإزهاق روحه سرقة للحياة فإن قتل الفكر وإحراقه سرقة للأمة والإرادة... وجريمة موجهة ضد الإنسانية والحضارة...
وكنا على مدى عقود الصبر الطويل من النضال الفلسطيني نسجل للمثقفين والعلماء والمفكرين الفلسطينيين أنهم حملوا أمانة القضية في مقل عيونهم ونبض قلوبهم عبر ما سطروه في ألاف الكتب وعبر ما نالوه من درجات وشهادات علمية مرموقة أكسبتهم إحترام العالم لينقلوا من خلاله معاناة شعبهم وأنين جراحه وحقه المغتصب..
اليوم وقد فجعنا جميعاً بما يحدث... فقد بات واجباً أن نكف عن البكاء والعويل وأن نترجم أهات حزننا إلى دور إيجابي حقيقي على أرض الواقع يتضمن المساهمة في إعادة ما ذهب وتعويض ما خسرناه..
إن تكاتف الزنود يصنع ثورة وتعانق الأكف يصنع مسيرة ولذا فإننا ندعوكم أيها الشرفاء والأحرار من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأصدقاءنا في العالم إلى المساهمة في " حملة إعادة بناء مكتبة الجامعة الإسلامية بغزة" عبر شعار" نرسل كتابا ونحفظ أمة"...
وحملتنا هذه موجهة لكل فرد ومنصف وقارئ ومثقف ومناضل وكاتب وإمراة وناشط وإلى كل مركز ومكتبة وسفارة وتجمع وإتحاد ونقابة...من داخل الوطن وخارجه.... ولقد إرتأينا أن نقطع الشكوك وعقبات المسافات والقوانين في العالم بطلبنا إلى الجميع أن يرسل من مكتبته الخاصة " كتابا" أو يشتريه بنفسه ثم يرسله إلى العنوان الذي حدد لهذا الهدف النبيل لنضع الكتاب بجانب الكتاب والمجلد بجانب المجلد لتعود مكتبة الجامعة أكبر وأحدث وافضل مما كانت..

أيها ألأحبة ولاصدقاء..
إن ثمن كتاب وإرساله يعني أن تساهم في تحصين شعب وحماية فكر وإعمار صرح وإنقاد مسيرة علمية فكرية رائدة..وهو من أعمال البر والخير التي تبقى مدى الدهر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها فتكون صدقة جارية يعم نفعها وأجرها إلى يوم يبعثون..

إن الحملة تتطلب وتتضمن التالي:

- أن ننشر هذه الدعوة في كل موقع ومنتدى ووسيلة إعلامية إلكترونية وورقية
- أن نجمع العناوين البريدية والإلكترونية ثم نرسل هذه الدعوة إلى كل بريد إلكتروني أوعنوان بريدي لجميع الأصدقاء والعلماء والمفكرين والمثقفين والكتاب ، وإلى الجامعات والمعاهد والنقابات ووزارات الثقافة والسفارات والإتحادات والمراكز الثقافية، وإلى المراكز العلمية والفكرية وأصحاب المكتبات ووسائل الإعلام والصحف والمجلات ودور النشر والطباعة ومراكز الجاليات الفلسطينية والعربية في الخارج .
- ترجمة هذه الدعوة بالطريقة المناسبة لمخاطبة غير الناطقين بالعربية من إخوتنا المسلمين وأصدقاءنا في العالم لسياهموا في هذه الحملة.
- نريد كل كتاب قيم في كافة العلوم الطبية والهندسية وعلوم الإقتصاد والسياسة والتاريخ والعلوم الشرعية بفروعها والأدب وكافة علومه واللغات وبكافة اللغات.

- نعول بعد الله عليكم ثم على أحبابنا وأخواتنا طلاب الجامعة الإسلامية بغزة والجامعات الفلسطينية وخاصة كليات الصحافة والإعلام ولنا معهم حديث قريب إن شاء الله
- أن نبدأ بأنفسنا في هذه الحملة الطيبة وقد تفضل الدكتور " محمد الريفي " الأستاذ في الجامعة الإسلامية بغزة حفظه الله ورعاه بالمساهمة الفاعلة في إطلاق هذه الحملة كما بادر بالتبرع بعشرين مجلداً يبلغ ثمنها ألف دولار وتلقينا العديد من الوعود ببدء الإرسال فور إطلاق هذه الحملة المباركة .
- لقد هيأ عضو إتحاد المدونين العرب الأخ أحمد دغلس مبدئياً 300000 إيميل إلكتروني عبر العالم يضم 2000 عنوان بريدي إلكتروني للجاليات الفلسطينية عبر العالم لإرسال ونشر هذه الدعوة فله منا الشكر والإمتنان.
- ترسل الكتب إلى مكتب إرتباط الجامعة الإسلامية في الأردن على العنوان التالي:
الأستاذ محمد أبو عواد
مدير مكتب ارتباط الجامعة الإسلامية
عمان، الجبيهة
المملكة الأردنية الهاشمية
تليفون: 0096265346203
فاكس: 0096265335203

ثم إليكم أيها الأحباب جميعاً ولإدارة الجامعة الإسلامية بغزة التي تعاونت معنا وللأستاذ الدكتور " محمد الريفي" وكل الإخوة الذين ساهموا في إطلاق هذه الحملة كل الإمتنان والدعاء أن يوفق الله جهودكم الخيرة وأن يجعل ذلك في موازين أعمالنا وأعمالكم .

د.محمد شادي كسكين
Shadi_dentist_5@yaho o.com
shadikasskeen@yahoo. se
http://sha3eralghoraba2a.ma ktoobblog.com